قصيدة ( سمعي يا أسما كلامي )
وهي قصيدة في حق الزهراء (ع) بمناسبة رواية الأربعين
سمعي يا أسما كلامي لو قضيت اتحمّلي ولا تخبري يا حزينه ابكسرة اضلوعي علي
***
بس تردّي الباب ساعه وارجعي لي بالعجل تلقي اونيني سكت وارتاح جسمي اللي انتحل
إكشفي وجهي يأسما وشوفي الطاغي اشعمل وخلي يا أسما العصابه ولا تخلي منزلي
***
بعد ساعه ايجي الحسن واحسين عني يسألوا اتجلّدي لا تفزعيهم قولي ليهم يدخلوا
والله هالله باليتامى لا يصيحوا ويعولوا وقولي الزينب يبنتي لا تنوحي وتعولي
***
الله هالله ابقلب زينب هالمصيبه تفجعه صبّريها ولا تخلّيها يأسما امروّعه
بعد روحي اتشوف اخوها احسين جثه اموزّعه كني انظرها سبيّه اعلى الهزيله بلا ولي
***
واما داحي باب خيبر أدري ابقلبه صبور لكن افراقي يهدّه ويظل وسط البيت ايدور
أقضي مكسورة الخاطر يدري الليث الجسور ولو رفع ذيك العصابه ما أظن يصبر علي
***
لو نظرني ايسيل دمعه اعليّه فوق المغتسل بس يجس ضلعي يأسما ينكسر قلبه الفحَل
ينجرح قلبه يأسما ابجرح صدري الما اندمل وعن احواله وسط قبري لو نزل لا تسألي
***
اوداعة الله يا حزينه هذي ساعات الدعا إشهدي يا اسما أني رحت والله امروّعه
وعلى اولادي مهجة افادي تراها امقطّعه وطلعت اسما اتصيح ربّي سلّم الزهرا الي
***
تمت 10:42 ليلة الأحد 7-4-1432هـ سجاد البيابي